الامتحانات المهنيةالتفتيشالرئيسيةعروض تربويةمبارياتمباريات التعليم 2021-2022

مفهوم الديداكتيك و البيداغوجيا-الفرق بين البيداغوجيا والديداكتيك –

مفهوم الديداكتيك و البيداغوجيا و الفرق بينهما :

 

1) الفرق بين الديداكتيك و البيداغوجيا .

        1.1) مفهوم الديداكتيك.
        1.2) مفهوم البيداغوجيا
        1.3)خلاصة
2) المفاهيم المؤسسة للديداكتيك
3) أنواع الديداكتيك

1-الفرق بين الديداكتيك و البيداغوجيا :

         1.1-مفهوم الديداكتيك :

 

الديداكتيك في مفهومه العام هو مجموعة من الدراسات العلمية و التربوية التي تؤطر علاقة المدرس بالمادة المدروسة ، و يشمل مجموعة من طرائق التدريس العلمية التي من خلالها يتمكن المدرس من إيصال المعرفة بسلاسة الى المتعلم ( عن طريق ما يسمى بـ النقل الديداكتيكي )، وينقسم الديداكتيك على مستوى المفهوم و الاهتمامات الى نوعين : الديداكتيك العام – الديداكتيك الخاصة .

الديداكتيك او علم التدريس هو الدراسة لمحتويات وطرق التدريس وتقنياته وكذا نشاط كل من المدرس والمتعلمين وتفاعلهم قصد بلوغ الأهداف المسطرة مؤسسيا فهو من جهة يهتم بالمادة و ما يمكن أن يطرحه تدريسها من صعوبات مرتبطة بمحتواها وبمفاهيمها وبنيتها ومنطقها، ومن جهة ثانية بالمتعلم من خلال بناء و تنظيم وضعيات تعلم تكسبه معارف و وقدرات و کفایات و مواقف و قیم، و من جهة ثالثة بالمدرس ودوره في تيسير عملية التعلم و التحصيل.
وحسب مجموعة من الديداكتيين المعاصرين و الباحثين في علوم التربية عموما، يمكن التمييز في تعريف الديداكتيك، بين الدیداكتيك العامة: وهي التي تسعى إلى تعميم خلاصة نتائجها على مجموع المواد التعليمية، إذ تهتم بدراسة القوانين العامة للتدريس و ما يطرحه هذالأخير من قضايا على مستوى النقل الديداکتيكي للمعرفة العالمة إلى معرفة مدرسية، و كذاعلى مستوى المثلث الديداكتيكي وما تثيره التفاعلات النسقية بين أقطابه الثلاث من تساؤلات، وما يقوم عليه العقد أو التعاقد الديداكتيكي من تحديد لمهام و أدوار و وظائف كل من المدرس و المتعلم. . .

        1.2-مفهوم البيداغوجيا :

 

من حيث الاشتقاق اللغوي، تتكون كلمة “بيداغوجيا ” في الأصل اليوناني، من شقين، هما : Peda وتعني الطفل، و Agoge وتعني القيادة والسياقة، وكذا التوجيه.
و كان البيداغوجي le، pedagogueفي العهد اليوناني القديم، هو الشخص (العبد)المكلف بمراقبة الأطفال ومرافقتهم في خروجهم للتكوين أو النزهة، والأخذ بيدهم ومصاحبتهم.أما من حيث الاصطلاح، فتذهب معظم الدراسات المعاصرة إلى التمييز بشان مصطلح بيداغوجيا بين استعمالين يتكاملان، البيداغوجيا على المستوى التطبيقي هي ذلك النشاط العملى المتمثل في مختلف الممارسات و التفاعلات التي تتم داخل مؤسسة المدرسة بين المدرس و المتعلمين البيداغوجيا في بعدها النظري هي ذلك الحقل المعرفي الذي يهتم بدراسة الظواهر التربوية و المناهج و التقنيات بهدف الرفع من نجاعة وفعالية الفعل البيداغوجي، إذن فالبيداغوجيا تعني في نفس الوقت أنشطة و ممارسات تطبيقية تتم داخل قاعة القسم وكذا ما يمكن أن يعمل على ترشيد و عقلنة هذه الأنشطة و الممارسات، أي التنظير الذي يقصد فهم الظواهر و دراسة الطرائق و التقنيات بغية الخروج بتعمیمات و نماذج تطبيقية تمد النشاط التربوي بأفكار و إجراءات موجهة من قبيل:
بيداغوجيا حل المشكلات
بیداغوجيا الخطأً
والبيداغوجيا الفارقية
بیيداغوجيا الأهداف

هو علم أصول التدريس وهو عبارة عن نظام أكاديمي يتعامل مع نظرية وممارسة التدريس، وكيفية تأثيره على تعلم الطلاب، يقوم علم أصول التدريس أو البيداغوجيا بتعليم المعلمين الأحكام واستراتيجيات التدريس من خلال الأخذ في الاعتبار نظريات التعلم، وفهم الطلاب واحتياجاتهم، ومصالح الطلاب الفردية.

يشمل البيداغوجيا كيفية تفاعل المعلم مع الطلاب والبيئة الاجتماعية والفكرية التي يسعى المعلم إلى تأسيسها، ومن أهدافها تعزيز التعليم الليبرالي والتطور العام للطاقات البشرية، ونقل واكتساب بعض المهارات المعينة، فالبيداغوجيا تعنى التربية في المقام الاول ففي العصور القديمة لم يكن البيداغوجي معلم يعطي العلم للأطفال والتلاميذ بل كان مربيا يعمل على رعاية الصغار.

والعديد من المناقشات حول البيداغوجيا (علم أصول التدريس)، تجعل من الخطأ النظر إليها على أنها تتعلق بالتدريس في المقام الأول، حيث غالبا ما يتم التركيز على التدريس كدور متخصص يتم فهمه بشكل أفضل دول الاهتمام بعلم أصول التدريس من خلال التفكير والممارسات، وفي السنوات الأخيرة ازداد الاهتمام بعلم التربية من خلال بعض الاشخاص مثل باولو فريري الذي يبحث عن علم أصول التربية، والتفكير في إعادة صياغة حدود الرعاية والتعليم من خلال فكرة التربية الاجتماعية .

مواضيع قد تهمك :

تحميل كتاب ماقل ودل في علوم التربية والديداكتيك

علوم التربية مفهومها و علاقتها بالتعلم

مفهوم الديداكتيك و البيداغوجيا-الفرق بين البيداغوجيا والديداكتيك

علم النفس التربوي وأهميته بالنسبة للمعلم و المتعلم

علوم التربية -مفهومها -مجالاتها -علاقتها بالتربية و التكوين

 

  • أصل كلمة البيداغوجيا :

الكلمة مشتقة من اللغة اليونانية paidαιδαγωγία (payagōgia)، وهي كلمة مكون من كلمتين PEDA وتعني الطفل، AGOGE وتعني القيادة والسياقة ولمصطلح البيداغوجيا عدة معاني وعدة دلالات كما أنها تستخدم في عدة ووضعيات، وتعرف بأنها فن التربية أو طرق وممارسات التعليم والتربية .

أما البيداغوجيا فهي تلك القواعد العلمية التربوية التي تؤطر علاقة المدرس بالمتعلم ، وبالتالي فوظيفة البيداغوجيا هي وظيفة تواصلية بالأساس ( و من أجل التعرف أكثر على تعريف البيداغوجيا سواء من حيث اللغة و الاصطلاح ننصحكم بقراءة المقال الآتي : تعريف البيداغوجيا وانواعها (الاستعداد لمباريات التعليم) ) .
و هناك الكثير من فلاسفة علوم التربية أنجزوا الكثير من الأبحاث في يخص حقل البيداغوجيا ، و بفضلهم أصبحت للبيداغوجيا العديد من المقاربات العلمية المختلفة و المعتمد عليها حاليا في ميدان التربية والتعليم ، و من أبرز تلك المقاربات البيداغوجيا نذكر :

  • بيداغوجيا الخطأ
  • بيداغوجيا حل المشكلات
  • بيداغوجيا الاهداف
  • بيداغوجيا الكفايات
  • البيداغوجيا الفارقية
  • بيداغوجيا التعاقد
  • بيداغوجيا اللعب
  • بيداغوجيا المشروع
  • بيداغوجيا الإدماج

خلاصة :
فمن خلال عرض مفهومي الديداكتيك و البيداغوجيا ، يتضح لنا أن الديداكتيك هو الجزء العملي والتطبيقي للبيداغوجيا ، كما يجب التنويه إلى أمرين بتدبرهما قد يسهل على القارئ التمييز وبشكل سهل بين البيداغوجيا و الديداكتيك :

– الديداكتيك يؤطر علاقة المدرس بالمادة المدروسة .
– البيداغوجيا تؤطر علاقة المدرس بالمتعلم .

.المفاهيم المؤسسة للديداكتيك :

 

  • ما هو مفهوم الديداكتيك :

يعني علم التدريس وهو عبارة عن نظرية يتم تطبيقها لممارسة التدريس والتعلم، يشار إلى الديداكتيك بأنه علم التدريس فقط، ويتم التركيز على نظرية وطرق التعلم والمعرفة الأساسية التي يمتلكها الطلاب وتسعى إلى تحسين المعلومات التي يتم نقلها للطلاب، والاشارة إلى نقطة البداية في خطة الدرس حيث يكون الهدف الأساسي هو المعرفة، وللمعلم دوره الخاص بشخصيته الرسمية.

يحمل الديداكتيك المعنى الأصلي لتدريس المحتويات الأخلاقية ، وتعتبر التربية هي الأصل الثقافي للطريقة التعليمية، ويتم تعريفها على أنها إستراتيجية تعليمية لمواجهة الكثير من المشكلات الخاصة بالتعليم مثل مشكلات المتعلم، والمشكلات المواد، ومشكلات الوضعيات التعليمية

ويلعب المتعلم الدور الرئيسي في عملية التعليم في الاتجاه الديداكتيك، بينما يصبح دور المعلم هو تسهيل عملية التعليم فقط عن طريق تحديد الطريقة المناسبة للتعلم التي تناسب المتعلم، وتهتم الديداكتيك بكل جوانب التعليم .

  • أصل كلمة الديداكتيك :

تعني الكلمة بالإنجليزية علم التربية أو التدريس، وهي كلمة مشتقة من الكلمة اليونانية Didaktikos ، وقد ظهر مصطلح الديداكتيك La didactique في نصف القرن العشرين وتعني طريقة التدريس التي تتبع نهج علمي ثابت أو أسلوب تعليمي حتى تستطيع تقديم المعلومات للطلاب، ويمكن استخدام المصطلح أيضًا للإشارة إلى طريقة تعليمية محددة كما هو الحال بالنسبة للتدريس البنائي.

يتأسس الديداكتيك على ثلاث مفاهيم أساسية :

  1. التعاقد الديداكتيكي : المقصود بالتعاقد الديداكتيكي أو العقد الديداكتيكي ، مجمل القواعد والضوابط المؤطرة للجانب التفاعلي الحاصل بين المدرس و المعرفة و المتعلم ، حيث يمكن اعتباره بمثابة التزام يضم مجموعة من البنود التي تنظم وتضبط العلاقة التي تربط المدرس و المتعلم ، وحتى إن كانت تلك البنود غير معلن عنها فهي تأتي ضمنية في إطار العملية التعليمية التعلمية .
  2. النقل الديداكتيكي : أما المقصود بالنقل الديداكتيكي ، فهي تلك العملية التي يقوم بها المدرس من أجل نقل المعرفة من إطارها الأكاديمي إلى معرفة قابلة للتدريس يراعي فيها المستوى التعليمي للمتعلمين المراد تلقينهم تلك المعرفة .
  3. المثلث الديداكتيكي : و يقصد به تلك الوضعية التعليمية التي تجمع بين ثلاث عناصر أساسية في علمية التعلم وهي : المدرس – المتعلم – المعرفة ، ويوضح علاقة كل عنصر من هذه العناصر بالعنصرين الاخرين.
    1. علاقة المتعلم و المعرفة : يهتم البحث الديداكتيكي في إطار هذه العلاقة بالآليات العلمية السيكولوجية التي تخول للمتعلم اكتساب المعرفة .
    2. علاقة المدرس و المعرفة : يهتم البحث الديداكتيكي في إطار هذه العلاقة بالسبل و الآليات التي يمكن للمدرس اتباعها من أجل تحقيق نقل ديداكتيكي ناجع .
    3. علاقة المدرس و التلميذ : حيث يهتم البحث الديداكتيكي في هذه العلاقة بتفعيل الجانب البيداغوجي تطبيقيا ، وذلك في إطار ما يسمى بـ ” التعاقد الديداكتيكي “.

وضبط هذه المفاهيم يعتبر أمر ضروريا ، لأنها متداولة كلما أردنا الحديث عن الديداكتيك ، و بالتالي ادراك معناها أولى من قراءة أي مقال أخر متعلق بمضوع الديداكتيك .

3)-أنواع الديداكتيك :

 

ينقسم الديداكتيك إلى نوعين : الديداكتيك الخاص – الديداكتيك العام.

الدیداکتيك الخاصة:

وهي التي تهتم بالنشاط التعليمي داخل القسم في ارتباطه بالمواد الدراسية، أي في التفكير في الأهداف التربوية للمادة وبناء استراتيجيات لتدريسها. كأن نقول دیداكتيك الرياضيت أو دیداکتيك الفيزياء أو ديداكتيك التاريخ. . . و يذهب الديداکتيكيون إلى أن إدراج المادة الدراسية ضمن اهتمامات الديداكتيك نابع من كون هذه الأخيرة لیست مجرد تبسيط و اختزال لمعرفة العالمة بل هي بناء جديد لا يستطيع أن يقوم به إلا المختص. فهذا الأخير هو المؤهل لتصنيفها وإدخال التعديلات الضرورية عليها. أي أن انتقاء وترتيب ما ينبغي تعلمه من طرف التلميذ من معارف و قضايا تاريخية إنما هو من شأن المختص في التاريخ، وما ينبغي تعلمه في الرياضيات هو من شأن المختص فيها، وهكذا. إن دراسة المادة التعليمية هي موضوع الديداكتيك الخاصة فعلى المستوى الإيستمولوجي تهتم الديداكتيك بالمادة، من حيث طبيعتها وبنيتها ومنطقها ومناهج دراستها و على المستوى البيداغوجی تدرس الديداكتيك أساليب و تقنيات تعليم هذه المادة وما يعترض تعلمها من صعوبات.

إذا كانت البیداغوجيا هي ذلك المجال الذي يهتم بدراسة مختلف التفاعلات التي تتم بين المدرس و متعلميه، فإن الديداكتيك تهتم على الخصوص بالمادة الدراسية، من حيث طبيعتها وبنيتها، وكذا بأهدافها و بكيفية بناء و تنظيم وضعيات تعلمها.

الفرق بين كل من البيداغوجيا والديداكتيك:

 بعبارة اخرى تشير البيداغوجيا الى علاقة التربية بالمنظومة التعليمية وتهتم بالتفاعل بين المعلم والطالب، بينما الديداكتيك تهتم بالعقد التعليمي ومنظومة التعليم والتعامل بين المعلم والطالب يكون تعامل رسمي.
تهتم البيداغوجيا بالممارسات المهنية والقيام بالكثير من الاختبارات التعليمية من خلال الطالب والمعلم وعدم الاهتمام بالبعد المعرفي للتعلم، بينما الديداكتيك تهتم باكتساب الطالب للمعرفة فقط وتتناول منطق التعليم من منطق المعرفة، والاهتمام بالجانب المنهجي لتوصيل المعرفة
  1. الديداكتيك الخاص : هو الديداكتيك الخاصة بكل مادة على حدى وذلك بحسب التخصص ، والاطلاع على الديداكيك الخاص يكون على حسب احتياجات كل مدرس وطبيعة تخصصه ومادته المدروسة، لذلك فالإحاطة بالديداكتيك الخاص يعبر أمر صعب ، لكن في المستقبل القريب سنحاول قدر المستطاع نشر مقالات نتحدث فيها عن ديداكتيك بعض المواد .
  2. الديداكتيك العام : هو ديداكتيك يشترك فيه كل المدرسين رغم اختلاف تخصصاتهم ، فهو يعالج طرائق التدريس بصفة عامة وليس محصورا في متطلبات مادة بعينها ، ويتكون الديداكتيك العام من ثلاث مجزوءات :
    – التخطيط
    – التدبير
    – التقويم

وهي المجزوءات نفسها التي سنفصل في الحديث عنها في المقالات القادمة مباشرة بعد نشر هذا المقال .

يمكنك الإطلاع كذلك على دروس نظريات التعلم لانها ذات صلة وثيقة بالديداكتيك :

  • النظرية السلوكية روادها ومبادئها
  • النظرية الجشطالتية روادها ومبادئها
  • النظرية البنائية روادها ومبادئها
  • النظرية السوسيوبنائية روادها ومبادئها
  • النظرية المعرفية روادها ومبادئها

هناك بعض المفاهيم التي يعتقد الكثير أنها لها فنس المعني ولكنها تختلف في الكثير من الجوانب ومن هذه المفاهيم مفهوم البيداغوجيا ومفهوم الديداكتيك، وفيما يلي سنعرض الفرق بينهما.

مواضيع ذات صلة :

أهمية نظريات و أساليب التدريس الحديثة في تتطور التعلم

أنواع نظريات التعلم الحديثة و علاقتها بالتعلم

التخطيط الديداكتيكي مفهومه أهميته شروطه وضوابطه

4-الفرق بين كل من البيداغوجيا والديداكتيك :

 

تهتم البيداغوجيا بالعلاقات التربية في المنظومة التعليمية وتهتم بالتفاعل بين المعلم والطالب، بينما الديداكتيك تهتم بالعقد التعليمي ومنظومة التعليم والتعامل بين المعلم والطالب يكون تعامل رسمي.

تهتم البيداغوجيا بالممارسات المهنية والقيام بالكثير من الاختبارات التعليمية من خلال الطالب والمعلم وعدم الاهتمام بالبعد المعرفي  للتعلم، بينما الديداكتيك تهتم باكتساب الطالب للمعرفة فقط وتتناول منطق التعليم من منطق المعرفة، والاهتمام بالجانب المنهجي لتوصيل المعرفة.

اخيرا يمكن القول بأن البيداغوجيا ترتكز على التربية في المنظومة التعليمية وتهتم بالتفاعل بين المعلم والطالب، بينما الديداكتيك تهتم بالعقد التعليمي ومنظومة التعليم والتعامل بين المعلم والطالب يكون تعامل رسمي.

 

بالفيديوالفرق بين البيداغوجيا والديداكتيك – LA DIFFÉRENCE ENTRE PÉDAGOGIE ET LA DIDACTIQUE

زر الذهاب إلى الأعلى